أهمية التمريض في المجتمع






 كتب: حبيبه الصواف.

التمريض في حالات الكوارث الطبيعية

الكوارث الطبيعية تعتبر من العوامل الرئيسية في ارتفاع معدلات الأمراض والوفيات، ويلعب التمريض دورا مهما في التخفيف من حجم هذه الكوارث. تمريض الطوارئ والكوارث بات اليوم اختصاصا فرعيا في التمريض، يعنى بالمعرفة والأساليب العلمية المتقدمة والمهارات السريرية التي تهدف الى تقديم الرعاية التمريضية الآمنة والفورية للمصاب أثناء الحالات الطارئة و الكوارث. يركز اختصاص تمريض الطوارئ والكوارث على تدريب الممرضين على مهارات تقديم الرعاية التمريضية لمرضى الطوارئ وأسرهم وحالات الكوارث. يعنى هذا التخصص برعاية المرضى في الحالات الطارئة والذين يحتاجون الى رعاية طبية فورية لتجنب المضاعفات التي يمكن ان تصيبهم. ويقوم دور الممرض في هذا المجال بمعالجة حالات الطوارئ والحرص على إعطاء العناية للأشخاص الذين لا يستطيعون رعاية أنفسهم.

إن الدّور الحيوي الذي يضطلع به الممرضون والممرضات في قطاع الصحة يستحق الوقوف عنده مطولا نظرا لأهميته، على اعتبار أن الممرض هو أول من يتواصل مع المريض حيث يقع على كاهل الكادر التمريضي مهام عديدة أهمها تحسين الرعاية الصحية للمرضى.


الممرضون والممرضات هم بمثابة الأبطال المجهولون في القطاع الصحي يعملون على تلبية الاحتياجات الصحية في المجتمعات كافة ولهم دور أساسي في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية. إنهم يعملون على تقديم الرعاية الناجحة للأفراد من جميع الأعمار، وهم أفراد لا غنى عنهم في الطواقم الصحية، وهم المهنيون الصحيون الأقرب للجمهور، ومن ثمَّ يضطلعون بدور بالغ الأهمية في تعزيز الصحة والوقاية من المرض والعلاج والرعاية. تواجه هذه المهنة تحدّيات عدة حيث تفرض الأمراض والتغيرات الاجتماعية والديمغرافية، إلى جانب الكوارث الطبيعية التي من صنع الإنسان، ضغوطاً متزايدة على الكادر التمريضي؛ ولعل أهم هذه الضغوط العبء الإضافي نتيجة التعامل مع حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية التي فرضت على قطاع التمريض مجالا جديدا يستدعي المزيد من الاضطلاع والتدريب على اعتبار أن الممرض هو أول من يقدم الخدمة الصحية للمريض في تلك الظروف. من ضمن وظيفة طاقم التمريض في أي مستشفى العمل على التخفيف عن المريض وتحسين نمط حياته وتوعيته حول الأمور اليومية وكيفية تعاطيه مع مشكلته حرصا على سلامته وسلامة من حوله، وذلك طبعا بالإضافة الى تنفيذ التوصيات الطبية ومتابعة تحاليله وفحوصاته وجمعها في سجل طبي متكامل.


فالممرض هو حلقة اتصال بين المريض وبين الطبيب، فهو من ينقل طبيعة الحالة المرضية وتقييمها وهو المسؤول عن إعطاء العلاجات للمرضى؛ وقد جاء تعريف منظمة الصحة العالمية للتمريض على أنه علم وفن يهتم بالفرد جسماً وعقلاً وروحاً. واليوم، مع التطور الحاصل في القطاعات الصحية كافة، باتت مهنة التمريض تقوم على أسس ومعلومات ومعارف خاصة بها، ولها مهارات متخصصة، وتتضمن مجموعة من المبادئ المستمدة من العلوم الأساسية العامة والصحية والسلوكية، إضافة إلى علوم التمريض للعناية الشاملة بالمرضى بالتعاون مع الأطباء وباقي أعضاء الفريق الصحي، ما يساعد على حسن سير العمل وتقدم المريض نحو الشفاء ورفع روحه المعنوية.


يتميز التمريض بخصائص عدة أهمها تقديم الرعاية الشاملة لجميع الأفراد سواء كانت الرعاية روحية أو جسدية أو اجتماعية. كما تقوم هذه المهنة على إرشاد المريض وجميع أفراد عائلته بالأساليب الصحيحة وتقديم الوقاية من الأمراض والارتقاء بصحته إلى أفضل مستوى. كما يعمل الكادر التمريضي على الحد من معاناة المريض وتخفيف الأوجاع والآلام التي يشعر بها، مع المحافظة على سلامة الأفراد وتوفير حياة أفضل لهم والحفاظ على سر المريض وعدم نقله إلى الزملاء في المستشفى أو إلى باقي الممرضين.

 ما هي مهام ممرضين الطوارئ:

 -إسعاف المريض بسرعة فمثلا إذا كان يعاني من نزيف يتم العمل على وقفه.

 -متابعة الحالة مع الطبيب. 

 -إعطاء المريض الأدوية اللازمة.

 -أخذ العلامات الحيوية للمريض.

 -طمأنة المريض والعمل على الحد من خوفه.

أحدث أقدم